المسألة الحادية عشرة
أصحاب الكبائر
ما قوله - أدام الله تعالى رفعته ( 1 ) - في إخراج الله تعالى من ارتكب ( 2 )
الكبائر من النار ، أو العفو عنه ( 3 ) في القيامة عند المحاسبة ؟ .
والشيخ الجليل المفيد - أدام الله مدته - يحتسب الأجر في إملاء مسألة
كافية في هذا الباب حسب ( 4 ) ما ثبت عنده عن الأئمة الهادية عليهم السلام ،
ويورد شبه المعتنرلة فيه ، ويجيب عنها ، ويتكلم عليها بعبارته اللطيفة ( 5 ) حسب
ما يحسم ( 6 ) أشاغيب الخصوم في هذا الباب ، فقل متفضلا إن شاء الله ( 7 ) .
الجواب :
إن الذين يردون القيامة مستحقين العقاب ( 8 ) ودخول النار صنفان :
هامش
( 1 ) في " أ " و " م " : أدام الله توفيقه .
( 2 ) في " أ " و " ب " و " ج " و " د " : يرتكب .
( 3 ) في " أ " و " م " : والعفو عنهم .
( 4 ) في " م " : على .
( 5 ) في " م " بعبارة لطيفة .
( 6 ) في " أ " : يحسم به ، وفي " د " : لهم ، وفي " م " : يحتسم .
( 7 ) " فقل متفضلا " ليس في " م " ، " إن شاء الله " ليس في " أ " .
( 8 ) في " م " : ويستحضرون العذاب .