تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المسائل السروية — صفحة 6

مساهمون:

ص٦
الحائر ( 1 ) ، فنسبتها إليه ظاهرة . وهكذا صنع - الشيخ الطوسي - في تسمية كتب الشيخ المفيد حيث ترجم له في ( الفهرست ) فقال : له كتب - منها - : ( المسائل الصاغانية ) و ( المسائل الجرجانية ) و ( المسائل المازندرانية ) ( 2 ) . وهكذا عرفها أيضا العلامة ابن شهرآشوب في ( معالم العلماء ) وعد منها : ( المسائل السروية ) ( 3 ) . و ( المسائل المازندرانية ) هي المسائل التي وردت إليه من مدينة مازندران كما أشار إليها هو في كتابه هذا ( 4 ) . وأما ( المسائل الصاغانية ) فقد صرح بنسبتها إلى مدينة صاغان الشيخ الطهراني في ( الذريعة ) ( 5 ) ، وهكذا قل مع نظائرها . وأما كلمة ( أجوبة ) أو ( جواب ) أو ( جوابات ) فهي من وضع المتأخرين تمييزا للكتاب المتضمن للمسائل وأجوبتها . والذي رأيناه بعد هذا هو المحافظة على قالب الأصيل تمشيا مع ذوق المؤلف ومعاصريه رضوان الله عليهم ، وما كان متداولا عندهم معروفا لديهم ، ليبقى هذا الكتاب معروفا بعنوان : ( المسائل السروية ) . 2 - الاختلاف في النسبة : من أين جاءت تسميتها ب‍ ( السروية ) ؟
هامش
( 1 ) الرسائل العشر لشيخ الطائفة : 286 ، 291 وفيه : ( الحائرة ) بدلا من الحائر ، وفي نسخة بدل : ( الحيرة ) . ( 2 ) الفهرست : 158 . ( 3 ) معالم العلماء : 113 - 115 . ( 4 ) في أثناء جوابه عن المسألة الثامنة . ( 5 ) الذريعة 5 : 225 ت / 1071 وصاغان : قرية بمرو . معجم البلدان 3 : 389 .