ثالثا : جوابات المسائل السروية :
هكذا ذكره الشيخ الطهراني في ( الذريعة ) في باب الجيم ( 1 ) .
رابعا : رسالة في أجوبة المسائل السروية :
هكذا جاء في النسخة المطبوعة في النجف الأشرف .
خامسا : المسائل السروية : عرفه بهذا الاسم ابن شهرآشوب في ( معالم
العلماء ) ( 2 ) ، والشيخ الطهراني في باب الميم من ( الذريعة ) ( 3 ) ، وجاء أيضا في صدر
النسخة الخطية التي رمزنا لها بالرمز " ج ، وسيأتي بيانها .
وبين هذه الأسماء الخمسة يوجد قاسم مشترك ، وهو ( المسائل السروية ) .
ولا شك أن هذه التسمية إنما جاءت من النسبة إلى السائل بنحو من
النسب ، كما سيأتي بيانه في الفقرة اللاحقة بإذن الله تعالى .
والذي ظهر لي من التتبع أن العلم الذي كان يتولى الإجابة عن المسائل هو
الذي ينسبها إلى السائل ، ويكتفي بهذه النسبة عن ذكر عنوان آخر للكتاب .
وصريحة في هذا كلمة الشريف المرتضى في ختام جوابه عن المسائل الواردة
إليه من الشيخ إبراهيم بن الحسن الأباني ، الساكن بطرابلس ( 4 ) ، إذ قال : ( نجزت
المسائل الطرابلسيات " ( 5 ) .
مثله ما جاء عن شيخ الطائفة في تسمية هذا الصنف من الكتب ، فعد
لنفسه في إحصاء كتبه : كتاب ( المسائل الحائرية ( 6 ) ، وهذا الكتاب إنما تضمن
أجوبته قدس سره عن المسائل التي وردت إليه من أبي الفرج ابن الرملي نزيل
هامش
( 1 ) الذريعة 5 : 222 ت / 1060 .
( 2 ) معالم العلماء : 113 ، 115 .
( 3 ) الذريعة 20 : 351 ت / 30 .
( 4 ) أنظر : طبقات أعلام الشيعة ( النابس في القرن الخامس ) : 1 .
( 5 ) رسائل الشريف المرتضى - الطرابلسيات الثالثة - 1 : 443 .
( 6 ) الفهرست للطوسي : 161 .