تحليلها إلى أن مضوا لسبيلهم ( 1 ) .
واختص بإباحتها جماعة ( 2 ) أئمة الهدى من آل محمد عليهم السلام ،
فلذلك أضافها الصادق عليه السلام إلى نفسه ( 3 ) بقوله : " متعتنا " ( 4 ) .
وأما قوله عليه السلام ( 5 ) : " من لم يقل برجعتنا فليس منا " فإنما أراد
بذلك ما يختصه ( 6 ) من القول به في أن الله تعالى يحيي ( 7 ) قوما من أمة محمد
صلى الله عليه وآله بعد موتهم ، قبل ( 8 ) يوم القيامة ، وهذا مذهب يختص به
آل محمد صلى الله عليه وعليهم .
وقد أخبر الله عز وجل في ذكر الحشر الأكبر يوم القيامة ( 9 ) :
وحشرناهم فلم نغادر منهم أحدا " ( 10 ) .
هامش
( 1 ) ذكر . منهم : أمير المؤمنين عليه السلام ، وابن عباس ، وأبي بن كعب ، وعمران بن حصين ،
وسعيد بن جبير ، وروي عن عبد الله بن عمر في متعة الحح أيضا .
أنظر : صحيح البخاري - كتاب التفسير ح / 43 ، سنن الترمذي 3 : 185 / 824 ،
تفسير الطبري 5 : 9 ، تفسير الرازي 10 : 50 - 52 .
( 2 ) " جماعة " ليس في ج " ، وزاد في " م " : من الصحابة والتابعين و .
( 3 ) " إلى نفسه ليس في " أ " و " م " .
( 4 ) للشيخ المفيد رسالة مستقلة في المتعة ، أخرج منها المجلسي في البحار 43 حديثا .
بحار الأنوار 103 : 305 - 311 .
( 5 ) " فلذلك أضافها . قوله عليه السلام " ليس في " ج " .
( 6 ) في " أ " و " م " : اختصه .
( 7 ) في " ب " وج " ود " : يحشر .
( 8 ) بعد موتهم " ليس في " ب " و " د " . و " قبل ) ليس في ب " و " د " و " م .
( 9 ) وهذا مذهب . يوم القيامة ليس في ب " ود " .
( 10 ) الكهف 18 : 47 .