المسألة الأولى
في المتعة والرجعة
ما قول الشيخ المفيد - أطال الله بقاءه ، وأدام ( 1 ) تأييده وعلاه ، وحرس
معالم الدين بحياطة ( 2 ) مهجته ( 3 ) ، وأقر عيون الشيعة بنضارة أيامه - فيما يروى
عن مولانا جعفر بن محمد الصادق عليهما السلام في الرجعة ؟
وما معنى قوله عليه السلام " ليس منا من لم يقل بمتعتنا ، ويؤمن
برجعتنا ( 4 ) أهي حشر في الدنيا مخصوص للمؤمنين ، أو لغيرهم ( 5 ) من الظلمة
الجائرين ( 6 ) قبل يوم القيامة ؟
الجواب :
وبالله التوفيق .
إن المتعة التي ذكرها الصادق عليه السلام هي النكاح المؤجل الذي
هامش
( 1 ) " أدام ، ليس في " م .
( 2 ) في " د " : لحياطة .
( 3 ) في أ " : وحرس مهجته .
( 4 ) من لا يحضره الفقيه - كتاب النكاح ، باب المتعة ح / 1 . ونصه : " ليس منا من لم يؤمن
بكرتنا ، ويستحل متعتنا " .
( 5 ) في " ب " وج " و " د " : للمؤمن أو لغيره .
( 6 ) في " أ " : الجبارين .
( 7 ) " قبل ، ليس في م " .