ذو القعدة
وهو شهر حرام معظم في الجاهلية والاسلام .
وفي اليوم الثالث والعشرين منه كانت وفاة سيدنا أبي الحسن علي
ابن موسى الرضا عليهما السلام بطوس ، من أرض خراسان سنة ( 203 )
ثلاث ومئتين من الهجرة ( 1 ) .
وفي اليوم الخامس والعشرين منه نزلت الكعبة ، وهي أول يوم
رحمة نزلت ( 2 ) .
وفيه دحا الله تعالى الأرض من تحت الكعبة ، وهو يوم شريف
عظيم ، من صامه كتب الله الكريم له صيام ستين شهرا على
هامش
( 1 ) قال المصنف في الإرشاد : 304 " وقبض عليه السلام بطوس من أرض خراسان في صفر
سنة ثلاث ومئتين وله يومئذ خمس وخمسون سنة " .
وروى الشيخ الصدوق في عيون الأخبار 1 : 18 ( الباب 3 في ذكر مولد الرضا عليه
السلام ، الحديث الأول ) بسنده عن غياث بن أسيد قال : سمعت جماعة من أهل
المدينة يقولون : ولد الرضا علي بن موسى عليه السلام بالمدينة يوم الخميس لإحدى
عشرة ليلة خلت من ربيع الأول سنة ثلاث وخمسين ومائة من الهجرة - إلى قولهم - ودفن
في دار حميد بن قحطبة الطائي في القبة التي فيها هارون الرشيد إلى جانبه مما يلي القبلة ،
وذلك في شهر رمضان لتسع بقين منه يوم الجمعة سنة ثلاث ومئتين . . . إلى آخر
الحديث .
( 2 ) روى ذلك الشيخ الكليني في الكافي عن الصادق والكاظم والرضا عليهم السلام في
أحاديث أنظر ذلك في الكافي 4 : 148 - 150 ( باب صيام الترغيب ) الحديث 1 - 4
والشيخ الصدوق في من لا يحضره الفقيه 2 : 54 الحديث 239 .