بأمر جسيم ، ( 1 ) ( 2 ) .
وفي يوم النصف منه سنة ثلاث من الهجرة كان مولد سيدنا أبي محمد
الحسن بن علي بن أبي طالب ( 3 ) عليهما السلام ( 4 ) .
وفي مثل هذا اليوم سنة خمس وتسعين ومئة ولد سيدنا أبو جعفر
محمد بن علي بن موسى عليهم السلام ( 5 ) وهو يوم سرور المؤمنين .
ويستحب فيه الصدقة ، والتطوع بالخيرات ، والاكثار من شكر الله
تعالى على ظهور حجته ، وإقامة دينه بخليفته في العالمين ، وابن نبيه سيد
المرسلين صلوات الله عليه وآله وسلم .
وفي ليلة سبعة عشر منه كانت ليلة بدر ، وهي ليلة الفرقان ( 6 ) ليلة
مسرة لأهل الاسلام .
ويستحب فيها الغسل كما ذكرنا في أول ليلة من شهر رمضان ( 7 ) .
هامش
( 1 ) في ج " فضله أمر جسيم " .
( 2 ) أورد ذلك الشيخ الطوسي في التهذيب 3 : 62 الحديث 211 و 212 .
( 3 ) ما بين المعقوفين لير في نسختي " ب وج " .
( 4 ) أنظر تاريخ الطبري 2 : 537 مقاتل الطالبيين : 49 ، ودلائل الإمامة : 60 ، وطبقات
ابن سعد ( مخطوط ) ، وشذرات الذهب : 10 .
( 5 ) ذكر ذلك أبو جعفر الطبري أيضا في دلائل الإمامة : 201 ، وحكاه المجلسي في البحار
50 : 15 عن تاريخ الغفاري ، وهو أحد الأقوال التي ذكرها النيسابوري في روضة
الواعظين 1 : 243 ، وابن شهرآشوب في مناقبه 4 : 379 . ولم يذكر المؤلف تاريخ وفاته
عليه السلام إلا أنه قال في كتاب الأنساب من المقنعة : 74 وقبض ببغداد في آخر ذي
القعدة سنة عشرين ومأتين .
( 6 ) ذكر ذلك أيضا الطبري في تأريخه 2 : 44 و 294 .
( 7 ) في ب وج " الشهر .