فأول ليلة منه يجب فيها النية ( 1 ) للصيام .
ويستحب استقبالها بالغسل عند غروب ( 2 ) الشمس ، والتطهر ( 3 ) لها
من الأدناس ، وفي أولها دعاء الاستهلال عند رؤية الهلال ( 4 ) ، وفيها
الابتداء بصلاة نوافل ليالي شهر رمضان ، وهي ألف ركعة من أول الشهر
إلى آخره بترتيب معروف في الأصول عن الصادقين من آل محمد ، ( 5 )
عليهم السلام ( 6 ) .
ويستحب فيها الابتداء بقراءة جزء من القرآن ، يتلى من بعده إلى
آخره ثلاث مرات على التكرار .
ويستحب فيها أيضا مباضعة النساء على الحل دون الحرام ، ليزيل
الانسان بذلك عن نفسه الدواعي إلى الجماع في صبيحتها من النهار ،
هامش
( 1 ) في " ب وج " تجب النية فيه .
( 2 ) في " ب وج " وجوب .
( 3 ) في " ب وج " والتطهير .
( 4 ) رواه المصنف قدس سره في المقنعة ، كتاب الصيام ، باب الدعاء عند طلوع الهلال ،
ورواه . الشيخ الطوسي في التهذيب 4 : 196 الحديث 562 بسنده إلى أبي جعفر عليه
السلام قال : كان رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم إذا أهل هلال شهر رمضان ، استقبل
القبلة ، ورفع يديه فقال : اللهم أهله علينا بالأمن والإيمان . . . إلى آخر الدعاء
وروى الشيخ الطوسي في المصدر السابق الحديث 563 بسنده عن الصادق عليه
السلام يقول : كان أمير المؤمنين إذا أهل شهر رمضان ، استقبل القبلة ، ورفع يديه
فقال : اللهم أهله علينا بالأمن والإيمان . . . إلى آخره .
( 5 ) ليس في " ب " .
( 6 ) أنظر تفصيل ذلك في المقنعة للمصنف قدس سره ( كتاب الصلاة باب صلاة شهر
رمضان ) وما رواه الشيخ الطوسي في التهذيب 3 : 66 الحديث 218 .