سنين توفيت أم المؤمنين خديجة بنت خويلد ( 1 ) رضي الله عنها وأسكنها
جنات النعيم ( 2 ) .
وفي اليوم ( 3 ) الثاني عشر نزل الإنجيل على عيسى بن مريم عليه
السلام ( 4 ) .
ويوم ( 5 ) المؤاخاة الذي ( 6 ) آخى فيه النبي ( 7 ) صلى الله عليه وآله
بين صحبه ، وآخى بينه وبين علي ( 8 ) صلوات الله عليهما ( 9 ) .
وفي ليلة النصف منه يستحب الغسل ، والتنفل بمئة ركعة ، يقرأ في
كل ركعة منها الحمد واحدة ، وعشر مرات قل هو الله أحد ( 10 ) ، خارجة
عن الألف ركعة التي ذكرناها فيما تقدم وقد ( 11 ) ورد الخبر في فضل ذلك
هامش
( 1 ) ذكر ذلك أيضا أبو الفرج الإصبهاني في مقاتل الطالبيين : 48 ، وابن سعد في طبقاته
11 : 8 .
( 2 ) ما بين المعقوفين ساقط من نسخة " ب " وزاد في ب وج " وأرضاها .
( 3 ) ساقط من " ب وج " .
( 4 ) روى ذلك أيضا المشايخ الثلاثة في الكافي 4 : 157 الحديث 5 ، ومن لا يحضره الفقيه
2 : 102 الحديث 457 والتهذيب 4 : 193 الحديث 552 .
( 5 ) ما بين المعقوفين ساقط من نسخة ، ب " وأبدل عنه كلمة منه كانت " . وفي " ج " وهو
يوم .
( 6 ) في ب وج التي " .
( 7 ) سقط من ب وج .
( 8 ) أنظر قصة المؤاخاة في السيرة النبوية لابن كثير 2 : 324 - 325 ، وغيرها من كتب
السيرة والتاريخ .
( 9 ) في ب وج " عليهما السلام .
( 10 ) في . ، ب وج " مرة ، وقل هو الله أحد عشر مرات ) .
( 11 ) في ب وج " فقد .