وفي التابعين الإمام زين العابدين ، والباقر والصادق [ - عليهم السلام - ] ،
ومجاهد ، وعطاء بن أبي رباح ، وطاووس ( 1 ) ، وأبو الزبير بن مطرف ( 2 ) [ كذا ] ،
ومحمد بن سري ( 3 ) ، وذكر أبو الحسن علي بن الحسين الحافظ في كتاب " سير
العباد " أن الحسن البصري ، وإبراهيم النخعي يقولون به ، وسعيد بن جبير - حتى
قال : إنها أحل من ماء الفرات - ( 4 ) ، وجابر بن يزيد الجعفي ، وابن جريج ، والحسن
ابن محمد بن علي ابن الحنفية ، وعمرو بن دينار .
ومن الفقهاء مالك بن أنس على ما ذكره الحافظ وابن شبرمة نقل عنه الميل
إليها ( 5 ) .
وعلها إجماع بقية العترة الطاهرة ( 6 ) من الكاظم ، والرضا ، والجواد ، والهادي ،
والعسكري - عليهم السلام -
وعليها خلق كثير ترك ذكرهم لبعضهم غنى بمن ( كذا ) ذكر وإيجازا .
هامش
1 - راجع : المغني 7 / 571 ، المبسوط 5 / 152 ، الأم 5 / 79 .
2 - في بعض النسخ " أبو الزبير بن مطرف " وفي بعضها " أبو الزهير بن مطرف " والظاهر أنهما
تصحيف ، وأبو الزبير المكي اسمه محمد بن مسلم بن تدرس الأسدي ، راجع : تهذيب
التهذيب 9 / 390 ، سير أعلام النبلاء 5 / 380 .
3 - في النسخ " محمد بن سري " وفي الجواهر " محمد بن سدي " ، راجع : تهذيب التهذيب
9 / 160 و 376 و 387 .
4 - " . . . أخبرني أن سعيد بن جبير قال : المتعة أحل من شرب الماء " الايضاح ص 198 ،
مصنف عبد الرزاق 7 / 496 .
5 - راجع : الايضاح ص 200 ، المسائل الصاغانية ص 235 - 240 وإعلام ص 326 - 327
( عدة الرسائل المفيد ) ، الجواهر 30 / 150 ، نيل الأوطار 6 / 135 ، مستدرك الوسائل
14 / 485 .
6 - في " بعض النسخ " " العترة الشريفة الطاهرة " . وفي بعضها : هذه العترة .