لإسماعيل الجعفي وعمار الساباطي : " حرمت عليكما المتعة من قبلي ما دمتما
تدخلان علي ، وذلك لأني أخاف أن تؤخذا فتضربا وتشهرا ، ويقال : هؤلاء
أصحاب جعفر بن محمد ، ( 1 ) .
قال : فهذه دالة على صحة المتعة ، والاستصلاح .
قلت : وما رواه الكليني بإسناده ، عن عمار ، قال : قال أبو عبد الله
- عليه السلام - لي ولسليمان بن خالد : " قد حرمت عليكم المتعة من قبلي ( 2 ) ما دمتما في
المدينة ، لأنكما تكثران الدخول علي وأخاف أن تؤخذا فيقال : هؤلاء أصحاب
جعفر " ( 3 ) .
وليس في هذه الأحاديث إلا وهناك مرتبة تدل على المطلوب فلا حجة فيها
للطاعن .
* والحمد لله رب العالمين *
* وصلى الله على محمد وآله الطاهرين *
* وسلم تسليما كثيرا كثيرا *
هامش
1 - بحار الأنوار 100 أو 103 / 311 ، مستدرك الوسائل 14 / 456 نقلا عن رسالة المتعة
للمفيد .
2 - قال العلامة المجلسي في مرآة العقول : 20 / 258 : " قوله - عليه السلام - " من قبلي " ، أي لا
أحكم بتحريمها من قبل الله تعالى ، بل ألتمس منكم تركها ، أو أحكم بتحريمها لا لعدم
شرعيتها رأسا بل لتضرري بها " .
3 - الكافي 5 / 467 ، الوسائل 21 / 23 ح 26424 .