المخالفون للحق ( 1 ) لوجب أن يكون من علم النبي صلى الله عليه وآله
وسلم فقد خلقه ، ومن علم السماء
والأرض فهو خالق لهما ، ومن عرف بنفسه شيئا
من صنع الله تعالى وقرره في
نفسه لوجب أن يكون خالقا له ، وهذا محال لا يذهب
وجه الخطأ فيه على بعض
رعية الأئمة - عليهم السلام - فضلا عنهم .
فأما التقدير فهو الخلق في اللغة ، لأن التقدير لا يكون إلا بالفعل ، فأما
بالعلم فلا يكون تقديرا ولا يكون أيضا بالفكر ، والله تعالى متعال عن خلق
الفواحش والقبائح على كل حال ( 2 ) .
وقد روي عن أبي الحسن علي بن محمد بن علي بن موسى الرضا - صلوات
هامش
( 1 ) بحار الأنوار 5 : 20 .
( 2 ) بحار الأنوار 5 : 20 .