وممن مضى بعدهم مسموما موسى بن جعفر - عليه السلام - ويقوى في النفس
أمر
الرضا - عليه السلام - ( 1 ) وإن كان فيه شك ، فلا طريق إلى الحكم فيمن
عداهم بأنهم
سموا أو اغتيلوا أو قتلوا صبرا ، فالخبر بذلك يجري مجرى
الإرجاف ( 2 ) ، وليس إلى
تيقنه سبيل ( 3 ) ( 4 ) .
هامش
( 1 ) أنظر ( كشف الغمة ص 264 ط إيران 1294 ه ) لبهاء
الدين علي بن عيسى الأربلي المتوفى
سنة 692 أو 693 ، وإلى ( البحار ص 91 -
92 ج 12 ط كمباني ) .
قال المحدث الفقيه الرباني الشيخ يوسف البحراني ( 1107 - 1186 ه ) في كتابه
( الحدائق
الناضرة ص 449 مجلد كتاب الحج ط تبريز ) : الإمام أبو الحسن علي
بن موسى الرضا
- عليه السلام - . . . وقبض بطوس في آخر صفر سنة ثلاث ومائتين ، وهو ابن خمس وخمسين سنة . . .
وبعض الأخبار يدل على أنه قبض مسموما سمه
المأمون العباسي . وإليه ذهب الصدوق - رحمه
الله - وأكثر أصحابنا لم
يذكروه .
أنظر كتاب ( أعيان الشيعة ص 205 - 211 ج 4 ق 2 ط 1 دمشق ) للعلامة السيد
محسن
العاملي - رحمه الله .
والعدد السابع من مجلة ( مهر - الفارسية - ص 740 ط طهران 1313 ش ه )
لسنتها
الثانية ، وإلى ذيل كتاب ( تاريخ مختصر إيران ص 20 - 24 ط طهران
1314 ش ) . بقلم
العلامة الدكتور صادق رضا زاده شفق أستاذ جامعة طهران * .
* اقرأ مختصرا من ترجمته في كتابي ( سخنوران إيران در عصر حاضر ج 2 ط هند )
و ( نثر فارسي
معاصر - 138 ط طهران ) .
( 2 ) أرجف : خاض في الأخبار السيئة والفتن قصد أن يهيج الناس .
أنظر ( مجمع البحرين - رجف ) أيضا . چ
( 3 ) بحار الأنوار 27 : 216 .
( 4 ) قال الشيخ المفيد - رحمه الله - في كتاب ( الأنساب والزيارات ) من
تأليفه النفيس ( المقنعة ص
72 - 75 ط 1274 ه ) :
وقبض ( رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ) مسموما لليلتين بقيتا من صفر
سنة عشرة من الهجرة ، وهو ابن ثلاث
وستين سنة .
وقبض ( أمير المؤمنين - عليه السلام - ) قتيلا بالكوفة ليلة الجمعة لتسع ليال
بقين من شهر
رمضان سنة أربعين للهجرة وله يومئذ ثلاث وستون سنة .
وقبض ( الحسن بن علي - عليه السلام - ) مسموما بالمدينة في صفر سنة تسع
وأربعين من الهجرة ،
فكان سنه - عليه السلام - يومئذ سبعا وأربعين سنة .
وقبض ( الحسين بن علي - عليه السلام - ) قتيلا بطف كربلا من أرض العراق يوم
الاثنين العاشر
من المحرم قبل زوال الشمس سنة إحدى وستين من الهجرة ، وله
يومئذ ثماني وخمسون سنة .
وقبض ( علي بن الحسين - عليه السلام - ) بالمدينة سنة خمس وتسعين وله يومئذ
سبع وخمسون
سنة .
وفي ( التهذيب ص 27 ت 2 ط إيران ) :
وقبض ( محمد بن علي - عليه السلام - ) بالمدينة سنة أربع عشرة ومائة ، وكان
سنه يومئذ سبعا
وخمسين سنة .
وقبض ( جعفر بن محمد الصادق - عليه السلام - ) بالمدينة في شوال سنة ثمانية
وأربعين ومائة ،
وله يومئذ خمس وستون سنة .
وقبض ( موسى بن جعفر - عليه السلام - ) قتيلا بالسم ببغداد في حبس السندي
بن شاهك
لست بقين من رجب سنة ثلاث وثمانين ومائة ، وكان سنه يومئذ خمسا
وخمسين سنة .
وقبض ( علي بن موسى الرضا - عليه السلام - ) بطوس من أرض خراسان في صفر سنة
ثلاث
ومائتين ، وهو يومئذ ابن خمس وخمسين سنة .
وقبض ( محمد بن علي - عليه السلام - ) ببغداد في آخر ذي القعدة سنة عشرين
ومائتين ، وله
يومئذ خمس وعشرون سنة .
وقبض ( علي بن محمد - عليه السلام - ) بسر من رأى في رجب سنة أربع وخمسين
ومائتين ، وله
يومئذ إحدى وأربعون سنة وسبعة أشهر .
وقبض ( الحسن بن علي - عليه السلام - ) بسر من رأى لثمان خلون من شهر ربيع
الأول سنة
ستين ومائتين ، وكان سنه يومئذ ثمانيا وعشرين سنة . انتهى ملخصا .
هذا وقد قال المصنف - رحمه الله - في كتابه ( الارشاد ) في هذا الموضوع -
أعني كيفية وفاة
الأئمة الطاهرين ومدة أعمارهم - بمثل ما قاله في كتابه
( المقنعة ) عينا بدون تفاوت قيد شعرة
معنى ، فتدبر جيدا . چ