تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الاعتقادات في دين الإمامية — صفحة 121

مساهمون:

ص١٢١
وكنت إذا سألته أجابني ، وإذا سكت ونفدت مسائلي ابتدأني . فما نزلت على رسول الله آية من القرآن ، ولا شئ علمه الله تعالى من حلال أو حرام ، أو أمر أو نهي ، أو طاعة أو معصية ، أو شئ كان أو يكون ، إلا وقد علمنيه وأقرأنيه ، وأملاه علي وكتبته بخطي ، وأخبرني بتأويل ذلك وظهره وبطنه ، فحفظته ثم لم أنس منه حرفا . وكان رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم إذا أخبرني بذلك كله يضع يده على صدري ، ثم يقول : اللهم املأ قلبه علما ، وفهما ، ونورا ، وحلما ، وحكما ( 1 ) وإيمانا وعلمه ولا تجهله ، واحفظه ولا تنسه . فقلت له ذات يوم : بأبي أنت وأمي يا رسول الله ، هل تتخوف علي النسيان ؟ . فقال : يا أخي ، لست أتخوف عليك النسيان ولا الجهل ، وقد أخبرني الله تعالى أنه قد استجاب لي فيك ( 2 ) ولشركائك الذين يكونون بعدك . قلت : يا رسول الله ومن شركائي ؟ قال : الذين قرن الله طاعتهم بطاعته وبطاعتي . قلت : من هم يا رسول الله ؟ قال : الذين قال الله تعالى فيهم : ( يا أيها الذين آمنوا أطيعوا الله وأطيعوا الرسول وأولي الأمر منكم ) ( 3 ) . قلت : يا نبي الله ، من هم ؟
هامش
( 1 ) أثبتناها من م ، ر . ( 2 ) في ق ، ر : أجابني فيك . ( 3 ) النساء 4 : 59 .