وجماعة من أصحاب الحديث وأكثر الزيدية والخوارج .
وأقول : إن القرآن كلام الله ووحيه ، وأنه محدث كما وصفه الله تعالى
وامنع من إطلاق القول عليه بأنه مخلوق وبهذا جاءت الآثار عن الصادقين ( ع ) ،
وعليه كافة الإمامية إلا من شذ منهم وهو قول جمهور البغداديين من المعتزلة
وكثير من المرجئة والزيدية وأصحاب الحديث .
وأقول : إن الله تعالى مريد من جهة السمع والاتباع والتسليم على حسب
ما جاء في القرآن ولا أوجب ذلك من جهة العقول ( 1 ) .
وأقول : إن إرادة الله تعالى لأفعاله هي نفس أفعاله ، وإرادته لأفعال خلقه
أمره بالأفعال ، وبهذا جاءت الآثار عن أئمة الهدى من آل محمد - عليهم السلام
- وهو مذهب سائر الإمامية إلا من شذ منها عن قرب وفارق ما كان عليه
الأسلاف ، وإليه يذهب جمهور ( 2 ) البغداديين من المعتزلة وأبو القاسم البلخي
خاصة وجماعة من المرجئة ، ويخالف فيه من المعتزلة البصريون ويوافقهم
على الخلاف فيه المشبهة وأصحاب الصفات .
وأقول : إنه لا يجوز تسمية الباري تعالى إلا بما سمى به نفسه في كتابه أو
على لسان نبيه ( ص ) أو سماه به حججه ( 3 ) من خلفاء نبيه ، وكذلك أقول في
الصفات وبهذا تطابقت الأخبار عن آل محمد - عليهم السلام - وهو مذهب
جماعة ( 4 ) الإمامية وكثير من الزيدية والبغداديين من المعتزلة كافة وجمهور
هامش
1 - في نسخة ز القول .
2 - جميع ألف وب .
3 - حجة ز .
4 - جماعة من ز .