نص الرسول ( ص ) ، وأجمعت المعتزلة ومن عددناه من الفرق سوى الزيدية
الجارودية على خلاف ذلك ، وأنكروا أن يكون للحسن والحسين - عليهما السلام
- إمامة بالنص والتوقيف .
واتفقت الإمامية على أن رسول الله - صلوات الله عليه وآله - نص على
علي بن الحسين وأن أباه وجده نصا عليه كما نص عليه ( 1 ) الرسول ( ص ) ، وأنه
كان بذلك إماما للمؤمنين . وأجمعت المعتزلة والخوارج والزيدية والمرجئة
والمنتمون ( 2 ) إلى أصحاب الحديث على خلاف ذلك ، وأنكروا بأجمعهم أن يكون
علي بن الحسين ( ع ) إماما للأمة بما توجب ( 3 ) به الإمامة لأحد من أئمة المسلمين .
واتفقت الإمامية على أن الأئمة بعد الرسول ( ص ) اثنا عشر إماما ،
وخالفهم في ذلك كل من عداهم من أهل الملة ، وحججهم في ذلك على خلاف
الجمهور ظاهرة من جهة ( 4 ) القياس العقل والسمع المرضي و ( 5 ) البرهان الجلي
الذي يفضي التمسك به إلى اليقين .
4 - القول في المتقدمين على أمير المؤمنين ( 6 ) - عليه السلام -
واتفقت الإمامية وكثير من الزيدية على أن المتقدمين على أمير المؤمنين -
هامش
1 - كلمة عليه ليست في ألف وه .
2 - والعامة المنتسبون - المنتمون ب وألف وج
3 - يوجب ألف ود .
4 - حجة ألف وه .
5 - في البرهان ذ .
6 - أمير المؤمنين علي بن أبي طالب ألف .