تشير إلى ما أشار إليه الشيخ الأنصاري من اتصاف التقية بالأحكام
الخمسة .
( 148 )
وقوله ( ولا فيما يغلب أو يعلم أنه استفساد في الدين )
أقول : لما كانت مسألة التقية من مصاديق باب التزاحم يراعي المرجحات
المذكورة هنا وحيث أن الدين أهم من نفس المؤمن فقاعدة الأهم والمهم يقتضي
ترجيح حفظ الدين على حفظ النفس .
( 149 )
قوله ( وهذا مذهب يخرج عن أصول أهل العدل وأهل الإمامة
خاصة . . . )
أقول : يخرج بالتشديد ، مراد قده أنه يستخرج على أصول أهل العدل
والإمامة دون غيرهم وعليه فكلمة ( عن ) إما تصحيف ( على ) أو بمعناه .
( 150 )
قوله في القول 125 ( كما تقدم في الصفة )
أقول : هذا البحث مر منه في موارد من كتابه ، منها في القول 18 والقول
19 ولكن البحث في الأول عن صفاته ( تعالى ) بالنسبة إلى ذاته ، لا مطلق الصفة
مع موصوفها ، وفي مقابله المشبهة والأشاعرة كما أشار إليهما الشيخ في
المسألتين .
وبحث عنها في الأسفار ج 6 ص 133 وفي شرح المواقف ج 8 ص 44
وفي شرح المقاصد ج 5 ص 68 .
وفي الثاني أعني القول 19 عن الصفة والموصوف بقول مطلق وعلى
أوائل المقالات — صفحة 372
مساهمون: الشيخ المفيد
ص٣٧٢