وفي الدعاء السابع عشر من الصحيفة العلوية وهو دعاء الاستغفار هكذا
( . . . وأسألك أن تصلي على محمد وآل محتد وأن تغفر لي جميع ما أحصيت
من مظالم العباد قبلي ، فإن لعبادك علي حقوقا وأنا مرتهن بها تغفرها لي كيف
شئت وأنى شئت يا أرحم الراحمين .
( 101 )
قوله في القول 71 ( لم يوفق للتوبة أبدا )
أقول : ما ذكره إشارة إلى الروايات الواردة في ذيل قوله ( تعالى ) : ومن يقتل
مؤمنا متعمدا فجزاؤه جهنم خالدا فيها وغضب الله عليه ولعنه وأعد له عذابا
أليما . روى عن أبي جعفر ( ع ) في حديث طويل قال لما سمعه . . . وأنزل في بيان
القاتل ومن يقتل مؤمنا . . . عظيما ) ولا يلعن الله مؤمنا ، قال الله عز وجل أن الله
لعن الكافرين واعد لهم سعيرا خالدين فيها لا يجدون وليا ولا نصيرا الوسائل ج
19 ص 10 وعن أبي عبد الله ( ع ) في رجل قتل رجلا مؤمنا قال يقال له مت أي
ميتة شئت ، إن شئت يهوديا ، وإن شئت نصرانيا ، وإن شئت مجوسيا ( نفس
المصدر ) وعن أبي عبد الله ( ع ) سئل عن المؤمن يقتل المؤمن متعمدا هل له توبة ؟
فقال إن كان قتله لإيمانه فلا توبة له ، ( المصدر ) .
وقد فسر العمد في بعض الروايات بأن يكون قتله لأجل إيمانه ،
لا العمد المصطلح بأن يقع بينها مشاجرة فقتله .
( 102 )
قوله في القول 72 ( أن يكون اضطرارا )
أقول : الاضطرار في اصطلاح المتكلمين بمعنى الضرورة . وجه التسمية هو
أن العلوم الاكتسابية مقدماتها باختيار الانسان بأن يرتب المقدمات التي توصل
أوائل المقالات — صفحة 340
مساهمون: الشيخ المفيد
ص٣٤٠