أخرى مثل الواقفية والفطحية ونحوهما ، فغلبت عليهم هذه الألقاب دون لقب
الإمامية .
( 13 )
قوله في القول 3 ( وجوزوا أن يكون الأئمة عصاة في الباطن )
راجع شرح المواقف ج 8 ص 301 ومقالات الاسلاميين ج 2 ص 125 .
( 14 )
قوله ( البترية )
الظاهر كما مر في القول الأول أنه لا توجد فرقة من الزيدية تنكر النص
الخفي على أمير المؤمنين وكونه أولى بالخلافة من غيره ، غاية الأمر البترية تدعي
أن تسليمه ( ع ) حقه لأبي بكر تصحح خلافته والباقون لا يقولون به . راجع
الحور العين ص 155 فإن مؤلفه من البترية .
( 15 )
قوله في القول 3 ( وجوزوا خلو الأزمان )
راجع مقالات الاسلاميين للأشعري ج 2 ص 134 - والمغني للقاضي ج 20
الجزء الأول ص 17 إلى ص 45 وشرح المواقف ص 345 .
( 16 )
قوله في القول 3 ( من جهة البرهان الجلي والسمع المرضي والقياس
العقلي . . . )
راجع من جهة القياس العقلي والبرهان الجلي إلى كتبه قده في الإمامة
منها الافصاح في الإمامة والشافي للسيد المرتضى وتلخيصه للشيخ الطوسي
وكتب العلامة وغيرها .
أوائل المقالات — صفحة 282
مساهمون: الشيخ المفيد
ص٢٨٢