( تذييل )
من العلامة الزنجاني
وجدنا في كتاب ( فرج المهموم في معرفة منهج الحلال والحرام من علم
النجوم ) ( 1 ) للسيد الجليل العالم الزاهد الورع رضي الدين علي بن موسى بن جعفر بن
محمد المشهور بابن الطاوس ( 2 ) الحلي رضي الله عنه المتوفى سنة 664 ه فصلا منقولا
عن كتاب ( أوائل المقالات ) لا يوجد في النسخ التي عندنا من الكتاب يتعلق بالقول في
أحكام النجوم فنورده هيهنا وهذا هو عين لفظه :
فصل فيما نذكره من كلام الشيخ المفيد محمد بن محمد بن النعمان رضوان الله
عليه وهو الذي انتهت رئاسة الإمامية في وقته إليه ، وذلك فيما رويناه عنه في كتاب
المقالات من أن يكون الله أعلم بالنجوم بعض أنبيائه وجعله علما على صدقه من بعض
المعجزات فقال ما هذا لفظه :
هامش
( 1 ) طبع هذا الكتاب بالنجف الأشرف في المطبعة الحيدرية سنة 1368 ه چرندابي .
( 2 ) وقال السيد العلامة الأجل ميرزا محمد باقر الخوانساري ( المتوفى سنة 1313 ه في كتابه المعروف
( روضات الجنات - ص 392 ط 1 إيران ) عند كلامه على ترجمة السيد علي بن طاوس : ( ينتهي
نسبه من جهة الأب إلى السيد الأجل أبي عبد الله محمد بن إسحاق . . . وكان ذلك السيد الأجل
يلقب بالطاوس من جهة حسن وجهه وخشونة رجليه ) . ونعم ما قال الشاعر الفارسي الكبير
الطائر الصيت سعدي الشيرازي ( المتوفى سنة 691 ه ) بالفارسية :
طاوس را بنقش ونگارى كه هست خلق
تحسين كنند أو خجل از پاى زشت خويش چرندابي .