العصمة والكمال ، ومساهمة في ولاية الأمر من تقرير الدين والأحكام بين
العباد .
وبعد : فإذا ثبت للحديث توجيه على أي من الوجوه المتقدة ، بطلت
جميع الشبه المذكورة ، التي أثارتها الفرق الضالة المزبورة لأن ما التزموه يكون
خارجا عن المحتوى المفهوم من النص ، وإنما تصبح دعاوى فارغة ، مجردة عن
الدليل ، إذ أن النص إذا كان له تأويل عقلائي ، ومعنى صحيح ومعقول عند
الحكماء ، لم يكن للعدول عنه طريق ، إلا التحكم بالأماني الخائبات .
والحمد لله على كل حال .
وكتب
السيد محمد رضا الحسيني
الجلالي
رسالة حول خبر مارية
رسالة حول خبر مارية — صفحة 9
مساهمون: الشيخ المفيد
ص٩