وقد ثبت الخبر عن النبي ( صلى الله عليه وآله ) أنه قال : علي أقضاكم ( 1 ) .
وقال : علي مع الحق والحق مع علي ، اللهم أدر الحق مع علي حيثما دار ( 2 ) .
وإذا كان الأمر على ما ذكرناه ، بطل ما ادعاه الشيخ الضال من خلاف
الإجماع في ذلك ، إلا أن يخرج أمير المؤمنين ( عليه السلام ) من الإجماع ،
ويحكم على قوله بالشذوذ والخروج عن الإيمان . فينكشف أمره لسائر العقلاء ،
وتظهر ردته لكافة العلماء ، ويبين من جهله ما لا يخفى على أحد من الفقهاء ،
وكفاه بذلك خزيا .
هامش
( 1 ) فتح الباري 8 : 136 ، كشف الخفاء للعجلوني 1 : 184 .
( 2 ) مجمع الزوائد 7 : 235 ، ربيع الأبرار 1 : 528 ، تاريخ بغداد 14 : 321 ،
التفسير الكبير للرازي 1 : 205 .