المجنونة في شهر رمضان كانت عليه الكفارة فقد ناقض هو أيضا ودخل فيما
عاب .
ثم قال الحجازي : وأرى العراقي يكافئ دماء أهل الكفر بدماء أهل الإسلام
مع قول الله تعالى : * ( ولن يجعل الله للكافرين على المؤمنين سبيلا ) * ( 1 ) فزعم أن
المسلم يقتل بالكافر وأن لأهل الذمة أن يقتلوا أهل الإيمان قودا .
فقال العراقي : وأنت أيها الحجازي شريكي في مثل ذلك لأنك تقول إن
مخيف السبيل إذا كان مسلما وقتل ذميا قتل أو صلب والذي ( والمزني ن خ ) من
قبلك يقول إن المسلم إذا قتل الذمي غيلة قتل به فأي شناعة ليست عليكما .
قال الشيخ أدام الله عزه : فهذا طرف مما تناقض فيه الرجلان قد أتيت به على
نهاية من الاختصار ، ولو ذكرت جميع ما وجدته لهما في إثبات الأحكام لاحتجت
إلى كتاب مفرد لذلك وخرجت عن غرضي في هذا الكتاب ، وفيما أوردته كفاية
لأولي الألباب في بطلان ما ذهب إليه أهل الخلاف لآل محمد - عليهم السلام - من
الحلال والحرام .
هامش
( 1 ) - النساء / 141 .