10 - قال : أخبرني الشريف الزاهد أبو محمد الحسن بن حمزة ، قال :
حدثنا محمد بن الحسن بن الوليد ، عن محمد بن الحسن الصفار ، عن أحمد بن محمد
ابن عيسى ، عن محمد بن سنان ، عن عمرو الأفرق ( 1 ) وحذيفة بن منصور ، عن
أبي عبد الله جعفر بن محمد عليهما السلام قال : صدقة يحبها الله إصلاح بين الناس إذا
تفاسدوا ، وتقريب بينهم إذا تباعدوا .
11 - قال : أخبرني أبو الحسن أحمد بن محمد الحسن ، عن أبيه ، عن محمد
ابن الحسن الصفار ، عن أحمد بن محمد بن عيسى ، عن محمد بن خالد البرقي قال : قال
حماد بن عيسى : قلت لأبي الحسن موسى بن جعفر عليهما السلام : جعلت فداك ادع الله
أن يرزقني ولدا ولا يحرمني الحج ما دمت حيا ، قال : فدعا لي فرزقني الله
ابني هذا ، وربما حضرت أيام الحج ولا أعرف للنفقة فيه وجها ، فيأتي الله
بها من حيث لا أحتسب .
12 - قال : أخبرني أبو القاسم جعفر بن محمد ، عن أبيه ، عن سعد بن عبد الله ،
عن أحمد بن محمد بن عيسى ، عن الحسين بن سعيد ، عن محمد بن أبي عمير ، عن
الحارث بن بهرام ( 2 ) ، عن عمرو بن جميع ، قال : قال لي أبو عبد الله جعفر بن محمد
عليهما السلام : من جاءنا يلتمس الفقه والقرآن والتفسير فدعوه ، ومن جاءنا يبدي
عورة قد سترها الله ( 3 ) فنحوه . فقال له رجل من القوم : جعلت فداك أذكر
حالي لك ؟ قال : إن شئت ، قال : والله إني لمقيم على ذنب منذ دهر ، أريد
هامش
( 1 ) في بعض النسخ : عمر الأفرق وكلاهما واحد ، وهو ابن خالد الأفرق
الحناط الكوفي ثقة .
( 2 ) مهمل ، ذكره صاحب جامع الرواة فيمن روى عن عمرو بن جميع .
( 3 ) أي سرا من أسرار بعض الجهال من الناس عندنا أو عند أعدائنا الذين يتفرسون
كشفها ، أو عيبا من عيوب نفسه أو عيوب أصحابه التي قد سترها الله تعالى حبا وإشفاقا
وفضلا على عباده ، والأظهر المعنى الأخير