2 - قال : حدثني أبو بكر محمد بن عمر الجعابي ( 1 ) ، قال : حدثني إسحاق بن
محمد قال : حدثنا زيد بن المعدل ( 2 ) ، عن سيف بن عمر ، عن محمد بن كريب ، عن
أبيه ، عن عبد الله بن عباس ، قال : قال رسول الله صلى الله عليه وآله : اسمعوا وأطيعوا لمن
ولاه الله الأمر ، فإنه نظام الإسلام ( 3 ) .
3 - قال : حدثنا أبو بكر محمد بن عمر بن سالم ، قال : حدثني أبو جعفر
محمد بن عيسى العجلي قال : حدثنا مسعود بن يحيى النهدي ( 4 ) ، قال : حدثنا
شريك ، عن أبي إسحاق ، عن أبيه قال : بينما رسول الله صلى الله عليه وآله جالس في جماعة
من أصحابه إذ أقبل علي بن أبي طالب عليه السلام نحوه ، فقال رسول الله صلى الله عليه وآله : من
أراد أن ينظر إلى آدم في خلقه ( 5 ) ، وإلى نوح في حكمته ، وإلى إبراهيم في
حلمه فلينظر إلى علي بن أبي طالب .
4 - قال : أخبرني أبو عبيد الله محمد بن عمران المرزباني ( 6 ) ، قال : حدثنا
هامش
( 1 ) هو أبو بكر محمد بن عمر بن محمد بن سالم بن البراء التيمي البغدادي
المعروف بالجعابي بكسر الجيم وكان من الحفاظ والأجلاء راجع ترجمته الشافية
في الغدير الأغر ج 1 ص 153 له كتاب كبير في طبقات أصحاب الحديث من الشيعة .
( 2 ) لم نجد بهذا العنوان أحدا في الرجال وقد ذكر في أمالي ابن الشيخ الجزء
السابع في سند خبر ، وروى عنه هناك محمد بن إسماعيل .
( 3 ) يدل على وجوب طاعة الإمام الذي نصبه الله تعالى ووجوب وجوده .
( 4 ) كذا . وكأنه " معمر " أو " مسعر بن يحيى " الذي سيأتي في سند ح 1 من المجلس 28 .
( 5 ) الكلمة يحتمل وجهين الضم والفتح ، ولما لم نعلم المراد أحلنا فهمه على عبقرية
القارئ . وللخبر لفظ آخر رواه ابن عساكر في تاريخ دمشق قسم علي ( ع ) تحت رقم 804 .
( 6 ) أبو عبيد الله محمد بن عمران بن موسى بن عبيد الله المرزباني الخراساني
الأصل البغدادي المولد ، صاحب التصانيف المشهورة وهو من مشايخ المفيد ( ره ) واستاد
الشريف المرتضى علم الهدى وشيخه الذي يروي عنه ، وتوفي سنة 378 . له كتاب
" ما نزل من القرآن في علي ( ع ) وكتاب المفصل في علم البيان في نحو ثلاثمائة
ورقة ، قيل : هو أول من أسس علم البيان ودونه . قال ابن خلكان : كان راوية للأدب
صاحب أخبار ، وتآليفه كثيرة ، وكان ثقة في الحديث ومائلا إلى التشيع في المذهب
الخ ، ونقل الخطيب البغدادي عن علي بن أيوب القمي أنه قال : دخلت يوما على
أبي علي الفارسي النحوي فقال : من أين أقبلت ؟ قلت من عند أبي عبيد الله المرزباني
فقال : أبو عبيد الله من محاسن الدنيا . وقال : حدثني القاضي الصيمري قال : سمعت
المرزباني يقول : كان في داري خمسون ما بين لحاف ودواج معدة لأهل العلم الذين
يبيتون عندي .