تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الأمالي — صفحة 305

مساهمون:

ص٣٠٥
فقال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم : أجل ، فقام رجل من بني كنانة فقال : لك الحمد والحمد ممن شكر * سقينا بوجه النبي المطر دعا الله خالقه دعوة * وأشخص منه إليه البصر ولم يك إلا كقلب الرداء ( 1 ) * وأسرع حتى أتانا المطر دفاق العزائل ( 2 ) وجم البعاق * أغاث به الله عليا مضر فكان كما قاله عمه * أبو طالب ذا رواء غزر به الله يسقي صيوب الغمام ( 3 ) * فهذا العيان وذاك الخبر فقال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم : بوأك الله يا كناني بكل بيت قلته بيتا في الجنة . 4 - أخبرني أبو الحسن علي بن محمد الكاتب قال : أخبرنا الحسن بن عبد الكريم الزعفراني قال : حدثنا أبو إسحاق إبراهيم بن محمد الثقفي قال :
هامش
( 1 ) أي مقدار زمان قلب الرداء مثل " طرفة العين " . وفي جل النسخ " كألقى الرداء " وهو تصحيف إلا أن نقول كالقا بدون الهمزة . ( 2 ) الدفاق بالضم : المطر الواسع الكثير . والعزائل : مقلوب العزالي ، جمع العزلاء وهو مخارج الماء من المزادة ، شبه اتساع المطر واندفاقه بالذي يخرج من فم المزادة . وبعق المطر الأرض : نزل عليها بغزارة فشقها . ( 3 ) الصيوب : الكثير الإصابة ، وغيث صيب : منهمر متدفق . ثم اعلم أنه ذكر الأبيات الإمام الديار بكري في تاريخ الخميس ج 2 ص 14 ، وزاد آخرها بيتا : فمن يشكر الله يلق المزيد * ومن يكفر الله يلق العبر ثم لا يخفى أن في بعض أبيات هذا الخبر اختلافا في بعض الألفاظ ، فليراجع السيرة والتاريخ كما أشرنا .
الأمالي — صفحة 305 | الشيخ المفيد / علي أكبر الغفاري / حسين الأستاد ولي