وأجمل ، ولولا غلبة المستولين علينا لجعلت المقام ( 1 ) عند قبرك لزاما ، وللبثت ( 2 )
عنده معكوفا ، ولأعولت إعوال الثكلى على جليل الرزية ، فبعين الله تدفن
ابنتك سرا ، وتهتضم حقها قهرا ، وتمنع إرثها جهرا ، ولم يطل العهد ، ولم
يخل ( 3 ) منك الذكر ، فإلى الله يا رسول الله المشتكى ، وفيك أجمل العزاء ،
وصلوات الله عليك وعليها ورحمة الله وبركاته ( 4 ) " .
8 - قال : حدثنا أبو جعفر محمد بن علي بن الحسين قال : حدثنا محمد بن
علي ماجيلويه ، عن عمه محمد بن أبي القاسم ، عن أحمد بن محمد بن خالد ، عن أبيه ،
عن محمد بن سنان ، عن محمد بن عطية ، عن أبي عبد الله جعفر بن محمد عليهما السلام قال :
قال رسول الله صلى الله عليه وآله : الموت كفارة لذنوب المؤمنين .
9 - قال : أخبرني أبو الحسن علي بن محمد الكاتب قال : حدثنا أبو القاسم
يحيى بن زكريا الكتنجي ( 5 ) قال : حدثني أبو هاشم داود بن القاسم الجعفري
رحمه الله قال : سمعت الرضا علي بن موسى عليهما السلام يقول : إن أمير المؤمنين
صلوات الله عليه قال لكميل بن زياد فيما قال : يا كميل أخوك دينك ، فاحتط
لدينك بما شئت .
والحمد لله رب العالمين ، وصلى الله على سيدنا محمد وآله وسلم تسليما .
هامش
( 1 ) في النسخ " لجعلنا المقام " ولا يناسب السياق .
( 2 ) في بعض نسخ الحديث : " والتلبث " وفي بعضها : " واللبث " .
( 3 ) كذا وفي الكافي والأمالي : " ولم يخلق " أي إن عهودك إلى أمتك من
التمسك بالثقلين ولزوم الحق باللزوم معي وغير ذلك من النصوص والعهود والوصايا
لم ينس ولم يخلق .
( 4 ) رواه في الكافي ج 1 ص 458 وفي النهج قسم الخطب تحت رقم 200 مختصرا .
( 5 ) هو يحيى بن زكريا المعروف بالكتنجي كما في الجامع نقلا عن رجال
الشيخ ، يكنى أبا القاسم ، ذكره الشيخ فيمن لم يرو عنهم ( ع ) قال : ولقي العسكري .
وفي النسخ : " زكريا بن يحيى " مقلوبا وهو تصحيف .