عبد الله ، عن يزيد بن أبي زياد ، عن عبد الله بن الحارث بن نوفل قال : سمعت
سعد بن مالك يعني ابن أبي وقاص يقول : سمعت رسول الله صلى الله عليه وآله يقول : فاطمة
بضعة مني ، من سرها فقد سرني ، ومن ساءها فقد ساءني ، فاطمة أعز
البرية علي .
3 - قال : أخبرني أبو الحسن علي بن محمد بن حبيش الكاتب قال : أخبرني
الحسن بن علي الزعفراني قال : أخبرني أبو إسحاق إبراهيم بن محمد الثقفي
قال : حدثنا عبد الله بن محمد بن عثمان ( 1 ) قال : حدثنا علي بن محمد بن أبي
سعيد ( 2 ) ، عن فضيل بن الجعد ، عن أبي إسحاق الهمداني قال : لما ولي
أمير المؤمنين علي بن أبي طالب عليه الصلاة والسلام محمد بن أبي بكر مصر
وأعمالها كتب له كتابا ، وأمره أن يقرأه على أهل مصر وليعمل بما وصاه به
فيه فكان الكتاب :
بسم الله الرحمن الرحيم
من عبد الله أمير المؤمنين علي بن أبي طالب إلى أهل مصر ومحمد بن
هامش
( 1 ) الظاهر كونه عبد الله بن محمد بن أبي شيبة إبراهيم بن عثمان الواسطي
الأصل أبو بكر بن شيبة الكوفي ، وهو ثقة حافظ ، صاحب تصانيف ، مات سنة 235 ، كما
التقريب ، وفي غير موضع من كتاب الغارات محمد بن عبد الله بن عثمان .
( 2 ) كذا في النسخ والصواب قويا كونه علي بن محمد بن عبد الله بن أبي سيف
المدائني المؤرخ المشهور . وأما شيخه فضيل بن الجعد فلم نجده والظاهر قويا كونه
تصحيف فضيل بن خديج وقد تقدم الكلام فيه 247 . والخبر رواه أبو إسحاق الثقفي في الغارات
ج 1 ص 233 ، وابن شعبة في التحف ص 124 ، والطوسي في الأمالي ج 1 ص 24 ، والشريف
الرضي في النهج باب الكتب تحت رقم 27 بالاختصار ، والعلامة المجلسي في البحار
ج 77 باب مواعظه عليه السلام نقلا عن هذه الكتب وعن كتاب بشارة المصطفى ص 52 .
والخبر مختلفة الألفاظ قريبة المعاني ولم نشر إلى جميع موارد الاختلاف خوف التطويل
والإملال .