ابن عبد السلولي إلى الحسين عليه السلام ومعهم نحو من مائة
وخمسين صحيفة من الرجل والاثنين والأربعة .
ثم لبثوا يومين آخرين وسرحوا إليه هانئ بن هانئ السبيعي
وسعيد بن عبد الله الحنفي ، وكتبوا إليه : بسم الله الرحمن
الرحيم ، للحسين بن علي من شيعته من المؤمنين والمسلمين .
أما بعد : فحي هلا ، فإن الناس ينتظرونك ، لا رأي لهم
غيرك ، فالعجل العجل ، ثم العجل العجل ، والسلام .
وكتب شبث بن ربع وحجار بن أبجر ويزيد بن الحارث بن
رويم و ( عروة بن قيس ) ( 1 ) ، وعمرو بن الحجاج الزبيدي و ( محمد بن
عمرو التيمي ) ( 2 ) : أما بعد : فقد اخضر الجناب وأينعت الثمار ، فإذا شئت
على جند لك مجند ، والسلام .
وتلاقت الرسل كلها عنده ، فقرأ الكتب وسأل الرسل عن
الناس ، ثم كتب مع هانئ بن هانئ وسعيد بن عبد الله وكانا آخر
الرسل :
هامش
( 1 ) لم نجد في كتب الرجال عروة بن قيس ، والظاهر أن الصحيح عزرة بن قيس ، انظر
تاريخ الطبري 5 : 353 ، أنساب الأشراف 3 : 158 ، وهو عزرة بن قيس بن عزية
الأحمر البجلي الدهني الكوفي .
( 2 ) كذا في النسخ الخطية ، ولم نجد له في كتب الرجال ترجمة ، والظاهر أن الصحيح
محمد بن عمير التميمي ، انظر تاريخ الطبري 5 : 353 ، أنساب الأشراف 3 : 158 ،
وهو محمد بن عمير بن عطارد بن حاجب الدارمي التميمي الكوفي ، كان من أشراف
أهل الكوفة ، لسان الميزان 5 : 330 ، مختصر تاريخ دمشق 23 : 151 .