تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الإرشاد — صفحة 37

مساهمون:

ص٣٧
ابن نجبة ، ورفاعة بن شداد ، وحبيب بن مظاهر ( 1 ) ، وشيعته من المؤمنين والمسلمين من أهل الكوفة : سلام عليك ، فإنا نحمد إليك الله الذي لا إله إلا هو . أما بعد : فالحمد لله الذي قصم عدوك الجبار العنيد ، الذي انتزى على هذه الأمة فابتزها أمرها ، وغصبها فيئها ، وتأمر عليها بغير رضى منها ، ثم قتل خيارها واستبقى شرارها ، وجعل مال الله دولة بين ( جبابرتها وأغنيائها ) ( 2 ) ، فبعدا له كما بعدت ثمود . إنه ليس علينا إمام ، فأقبل لعل الله أن يجمعنا بك على الحق ؟ والنعمان بن بشير في قصر الإمارة لسنا نجمع معه في جمعة ولا نخرج معه إلى عيد ، ولو قد بلغنا أنك أقبلت إلينا أخرجناه حتى نلحقه بالشام إن شاء الله . ثم سرحوا الكتاب ( 3 ) مع عبد الله بن مسمع الهمداني وعبد الله ابن وال ، وأمروهما بالنجاء ( 4 ) ، فخرجا مسرعين حتى قدما على الحسين عليه السلام بمكة ( 5 ) ، لعشر مضين من شهر رمضان . ( ولبث أهل الكوفة يومين بعد تسريحهم ) ( 6 ) بالكتاب ، وأنفذوا قيس بن مسهر الصيداوي و ( عبد الرحمن بن عبد الله الأرحبي ) ( 7 ) وعمارة
هامش
( 1 ) في هامش " ش " و " م " : مظهر . ( 2 ) في هامش " ش " و " م " : عتاتها : أغنيائها . ( 3 ) في هامش " ش " : بالكتاب . ( 4 ) النجاء : السرعة " القاموس " - المحيط - نجو - 4 : 393 " . ( 5 ) في " م " وهامش " ش " : مكة . ( 6 ) في " م " ، وهامش " ش " : ثم كتب أهل الكوفة بعد تسريحهم . ( 7 ) في النسخ الخطية : عبد الله بن شداد الأرحبي وبعده بأسطر ذكره باسم عبد الرحمن ابن عبد الله الأرحبي والمصادر مجمعة عليه انظر " تاريخ الطبري 5 : 352 ، أنساب الأشراف للبلاذري 3 : 158 ، الفتوح لابن أعثم 5 : 32 ، وقعة الطف لأبي مخنف : 92 ، تذكرة الخواص : 220 ، وفي الأخبار الطوال : 229 : ابن عبيد .