تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الإرشاد — صفحة 332

مساهمون:

ص٣٣٢
أخبرني أبو القاسم جعفر بن محمد ، عن محمد بن يعقوب ، عن علي ابن محمد ، عن إسحاق بن محمد النخعي قال : حدثني إسماعيل بن محمد ابن علي بن إسماعيل بن علي بن عبد الله بن العباس قال : قعدت لأبي محمد عليه السلام على ظهر الطريق ، فلما مر بي شكوت إليه الحاجة ، وحلفت أنه ليس عندي درهم فما فوقه ولا غداء ولا عشاء ، قال ، فقال : " تخلف بالله كاذبا ! وقد دفنت مائتي دينار ، وليس قولي هذا دفعا لك عن العطية ، أعطه يا غلام ما معك " فأعطاني غلامه مائة دينار ، ثم أقبل علي فقال لي : " إنك تحرم الدنانير التي دفنتها أحوج ما تكون إليها ) وصدق عليه السلام ، وذلك أنني أنفقت ما وصلني به واضطررت ضرورة شديدة إلى شئ أنفقه ، وأنغلقت علي أبواب الرزق ، فنبشت عن الدنانير التي كنت دفنتها فلم أجدها ، فنظرت فإذا ( ابن عم لي ) ( 1 ) قد عرف موضعها فأخذها وهرب ، فما قدرت منها على شئ ( 1 ) . وبهذا الاسناد ، عن إسحاق بن محمد النخعي قال : حدثنا علي بن زيد بن علي بن الحسين قال : كان لي فرس وكنت به معجبا أكثر ذكره في المجالس ، فدخلت على أبي محمد عليه السلام يوما فقال : " ما فعل فرسك ؟ " فقلت : هو عندي ، وهو ذا ، هو على بابك ، الآن نزلت عنه ، فقال لي : " استبدل به قبل المساء إن قدرت على مشتر ولا تؤخر ذلك "
هامش
( 1 ) في " م " وهامش " ش " : ابن لي . ( 2 ) الكافي 1 : 426 / 14 ، إعلام الورى : 352 ، ثاقب المناقب : 578 / 527 ، الفصول المهمة : 286 ، وذكره مختصرا المسعودي في إثبات الوصية : 214 ، والراوندي في الخرائج والجرائح 1 : 427 / 6 ، وابن شهرآشوب في المناقب 4 : 432 ، ونقله العلامة المجلسي في البحار 50 : 280 / 56 .