تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الإرشاد — صفحة 330

مساهمون:

ص٣٣٠
عليه وعليهم السلام غليظا على آل أبي طالب - وقيل له : أفعل به وافعل . قال : فما أقام إلا يوما حتى وضع خديه له ، وكان لا يرفع بصره إليه إجلالا له وإعظاما ، وخرج من عنده وهو أحسن الناس بصيرة وأحسنهم قولا فيه ( 1 ) . وروى إسحاق بن محمد النخعي قال : حدثني أبو هاشم الجعفري قال : شكوت إلى أبي محمد عليه السلام ضيق الحبس وكلب القيد ، فكتب إلي : " أنت مصلي اليوم الظهر في منزلك " فأخرجت وقت الظهر فصليت في منزلي كما قال . وكنت مضيقا فأردت أن أطلب منه معونة في الكتاب الذي كتبته فاستحييت ، فلما صرت إلى منزلي وجه لي بمائة دينار وكتب إلي : " إذا كانت لك حاجة فلا تستحي ولا تحتشم ، واطلبها تأتك على ما تحب إن شاء الله " ( 2 ) . وبهذا الاسناد ، عن أحمد بن محمد الأقرع قال : حدثني ( أبو حمزة نصير الخادم ) ( 3 ) قال : سمعت أبا محمد عليه السلام غير مرة يكلم
هامش
( 1 ) الكافي 1 : 425 / 8 ، إعلام الورى 359 ، ونقله العلامة المجلسي في البحار 50 : 307 / 4 . ( 2 ) الكافي 1 : 426 / 10 ، إعلام الورى : 354 ، الخرائج والجرائح 1 : 435 / 13 ، وذكر صدره ابن شهرآشوب في المناقب 4 : 432 ، وذيله في 4 : 439 ، وذكر قطعا منه المسعودي في إثبات الوصية : 211 ، وعماد الدين الطوسي في ثاقب المناقب : 276 / 525 ، ونقله العلامة المجلسي في البحار 50 : 267 / 27 . ( 3 ) كذا في النسخ ، ونسخ الكافي هنا مختلفة بين نصر ونصير ، وقد ورد في الفقيه 2 : 184 / 827 ، وفي نسخه اختلاف أيضا ، وهو من شهود وصية أبي جعفر الثاني عليه السلام إلى ابنه علي عليه السلام ، وكتب شهادته بيده ( الكافي 1 : 261 / 3 والموجود هنا نصر لا غير ) وفي الغيبة للشيخ : 245 / 213 : روى محمد بن علي الشلمغاني في كتاب الأوصياء قال : حدثني حمزة بن نصر غلام أبي الحسن عليه السلام عن أبيه قال : لما ولد السيد عليه السلام تباشر أهل الدار بذلك الخبر ، والظاهر أن نصر والد حمزة في هذا السند هو أبو حمزة الخادم الذي نبحث عنه ، فحينئذ الأظهر صحة نصر وكون نصير تصحيفا .
الإرشاد — صفحة 330 | الشيخ المفيد / مؤسسة آل البيت (ع) لإحياء التراث