تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الإرشاد — صفحة 327

مساهمون:

ص٣٢٧
للكسوة ، ومائة للنفقة ، ولا تخرج إلى الجبل ( 1 ) وصر إلى سوراء ( 2 ) . قال : فصار إلى سوراء . وتزوج امرأة منها ، فدخله اليوم ألفا دينار ، ومع هذا يقول بالوقف . قال محمد بن إبراهيم الكردي : فقلت له : ويحك أتريد أمرا أبين من هذا ؟ ! قال : فقال : صدقت ، ولكنا على أمر قد جرينا عليه ( 3 ) . أخبرني أبو القاسم جعفر بن محمد ، عن محمد بن يعقوب ، عن علي ابن محمد ، عن محمد بن علي بن إبراهيم قال : حدثني أحمد بن الحارث القزويني قال : كنت مع أبي بسر من رأى ، وكان أبي يتعاطى البيطرة في مربط أبي محمد عليه السلام ، قال : وكان عند المستعين بغل لم ير مثله حسنا وكبرا ، وكان يمنع ظهره واللجام ، وقد كان جمع عليه الرواض فلم يكن لهم حيلة في ركوبه ، قال : فقال له بعض ندمائه : يا أمير المؤمنين ، ألا تبعث إلى الحسن بن الرضا حتى يجئ فإما أن يركبه وإما أن يقتله . قال : فبعث إلى أبي محمد ومضى معه أبي . قال : فلما دخل أبو محمد الدار كنت مع أبي ، فنظر أبو محمد إلى البغل واقفا في صحن الدار فعدل إليه فوضع يده على كفله ( 4 ) .
هامش
( 1 ) في " ش " و " م " : الخيل ، وما أثبتناه من هامشهما . ( 2 ) سوراء : موضع بالعراق من أرض بابل ، قريبة من الحلة " معجم البلدان 3 : 278 " . ( 3 ) الكافي 1 : 424 / 3 ، مناقب آل أبي طالب 4 : 437 بحذف آخره وكذلك ثاقب المناقب : 569 / 514 ، ونقله العلامة المجلسي في البحار 50 : 278 / 52 . ( 4 ) في هامش " ش " : كتفه .