علي عليه السلام أن يثلم في الحائط كذا وكذا ثلمة ، ولا يمنع من دخله
يأكل منه ( 1 ) .
أخبرني الشريف أبو محمد قال : حدثني جدي قال : حدثنا ( أبو
الحسن بكار بن أحمد الأزدي ) ( 2 ) قال : حدثنا الحسن بن الحسين
العرني ، عن عبيد الله بن جرير القطان قال : سمعت عمر بن علي بن
الحسين يقول : المفرط في حبنا كالمفرط في بغضنا ، لنا حق بقرابتنا من
نبينا عليه وآله السلام وحق جعله الله لنا ، فمن تركه ترك عظيما ، أنزلونا بالمنزل
الذي أنزلنا الله به ، ولا تقولوا فينا ما ليس فينا ، إن يعذبنا الله فبذنوبنا ، وإن
يرحمنا فبرحمته وفضله ( 3 ) .
وكان زيد بن علي بن الحسين عين إخوته بعد أبي جعفر عليه السلام
وأفضلهم ، وكان عابدا ورعا فقيها سخيا شجاعا ، وظهر بالسيف يأمر
بالمعروف وينهي عن المنكر ويطالب بثارات الحسين عليه السلام .
أخبرني الشريف أبو محمد الحسن بن محمد ، عن جده ، عن
هامش
( 1 ) نقله العلامة المجلسي في البحار 46 : 167 / 10 .
( 2 ) كذا في نسخة البحار المطبوع ، وفي متن " ش " و " م " و " ح " : بكار بن الحسن بن أحمد
الأزدي ، وفي هامش " م " و " ش " كنيته : أبو الحسن بكار .
ثم إن في متن " ش " : محمد بدل أحمد وفوقه علامة تشبه أن تكون ( سيد ) ، ولكن في
هامشها أحمد / س صح ، وهو ما أثبتناه ، فقد عنونه الشيخ في فهرسته 39 : 128 : بكار بن
أحمد ، وأثبت له كتبا روى بعضها علي بن العباس المقانعي وبعضها الحسين بن عبد الكريم
الزعفراني . وعنونه في باب من لم يرو عنهم في الرجال : 456 / 2 : بكار بن أحمد بن
زياد ، روى عنه ابن الزبير - والموجود في الفهرست رواية ابن الزبير عنه بتوسط علي بن العباس
المقانعي لا مباشرة - ويأتي في ص 193 رواية علي بن العباس المقانعي عن بكار بن أحمد عن
حسن بن حسين ، وهو نفس من يروي عنه بكار بن أحمد في هذه الرواية
( 3 ) نقله العلامة المجلسي في البحار 46 : 167 .