[ 5 ]
[ مفاسد قول المعتزلة في الوعيد ]
قال الشيخ ( أدام الله عزه ) ( 1 ) :
وقول جميع المعتزلة في الوعيد ، تجوير ( 2 ) لله تعالى ، وتظليم له ،
وتكذيب لأخباره ( 3 ) .
لأنهم يزعمون ، أن من أطاع الله ( عز وجل ) ( 4 ) ألف سنة ،
ثم قارف ( 5 ) ذنبا محرما له ، مسوفا ( 6 ) للتوبة منه ، فمات على ذلك ،
لم يثبه على شئ من طاعاته ( 7 ) وأبطل جميع أعماله ، وخلده بذنبه في
هامش
( 1 ) ما بين القوسين ليس في " ن " و " ضا " و " تي " .
( 2 ) في " ن " و " تي " : تجويز .
( 3 ) الوعيد عند المعتزلة :
هو الأصل الثالث ، من الأصول الحمسة للمعتزلة ، وفسروه بأنه : كل خبر يتضمن
إيصال ضرر إلى الغير ، أو تفويت نفع عنه في المستقبل ، ولا فرق عندهم بين أن يكون
حسنا مستحقا ، أو لا يكون كذلك .
أنظر ، مذاهب الاسلاميين ( 1 / 55 و 62 - 64 ) وأوائل المقالات ( ص 99 )
والشيعة بين الأشاعرة والمعتزلة ( ص 268 ) .
( 4 ) ما بين القوسين ليس في " ن " ولا في " تي " .
( 5 ) في " ن " : فارق .
( 6 ) في " ن " مسوقا .
( 7 ) في " مج " : طاعته .