عن معنى كان عليه ، إما موجود ، أو معقول " لا نعرف ( 2 ) الحال
في حقيقة اللسان إلا ما ذكرناه ، ومن ادعى غيره كان كمن ادعى
في " التحول " و " التغير " خلاف معقولهما .
ومن زعم : أن الله تعالى يحول ( 3 ) عن صفاته ، ويتغير في
نفسه ، فقد كفر به كفرا ظاهرا ( 4 ) ، تعالى الله عن ذلك علوا
كبيرا .
ثم العجب ممن ينكر على المشبهة ( 5 ) ( قولهم ) ( 6 ) : " إن لله
تعالى ( 7 ) علما به كان عالما ، وقدرة بها كان قادرا " ( 8 ) ويزعم أن ذلك
شرك ممن يعتقده ! ! وهو يزعم أن لله ( عز وجل ) ( 9 ) حالا بها كان
عالما ( 10 ) وبها فارق من ليس بعالم ، وأن له حالا بها كان ( 11 ) قادرا ،
وبها فارق من ليس بقادر ، وكذلك القول في : حي ، وسميع ،
هامش
( 2 ) كذا في " ن " وفي غيره : لا يعرف .
( 3 ) في " مج " : تحول .
( 4 ) في " مط " : فقد كفر بربه ظاهرا .
( 5 ) المشبهة :
السلفية من العامة الذين يجعلون لله أعضاء مثل : الوجه واليد والرجل ، استنادا إلى ما
جاء في ظاهر النصوص ، وقد أثبتنا كلماتهم والرد عليها في بحث مستقل ، ولاحظ ما
يأتي في التعليقة رقم ( 36 ) في هذه الفقرة .
( 6 ) ما بين القوسين من : " مط " و " مج " .
( 7 ) في " ن " و " ضا " و " تي " : عز وجل ، بدل " تعالى " .
( 8 ) وهذه عقيدة الصفاتية ، وسيأتي ذكرهم في التعليقة رقم ( 36 ) .
( 9 ) في " مج " : جل اسمه .
( 10 ) في " مط " و " مج " : كان بها عالما .
( 11 ) في " مط " : كان بها .