6 - نسبة الكتاب إلى المفيد
:
اتفقت القرائن الخارجية والداخلية على نسبة هذا الكتاب إلى
الشيخ المفيد رحمه الله :
فمن الأولى :
- عدم نسبته ، أو شئ مما فيه إلى شخص آخر ولو السيد
المرتضى الذي ورد اسمه في صدر الكتاب ، وهو الذي رواه ، فلم
ينسب - ولو احتمالا - إلا إلى الشيخ .
- وضعه مع كتب الشيخ وآثاره في أكثر نسخه المتوفرة ، فتارة
مع أوائل المقالات ، وأخرى مع الفصول المختارة بعنوان ( فصل من
حكايات الشيخ المفيد ) وأما النسخ المستقلة فهي معنونة باسمه
كلها .
ومن الثانية :
- وجود اسم الشيخ أو كنيته في بداية الكتاب ونهايته بعنوان
صاحب الحكايات ، وأنها مسموعة منه ومروية بطريقه ، وفي أثناء
الكتاب يكرر السيد المرتضى - الراوي لها - قوله : سمعت الشيخ ،
و : قلت له ، وقال أبو عبد الله ، مما لا ريب في إرادة المفيد منه .
- ثم إن جميع ما في الكتاب من آراء ونظريات علمية هو من آراء