وعرض كثيرا مما أجمعت عليه المعتزلة ، مما لا تقره الشيعة .
ثم ذكر الجواب عن بعض التهم التي اشترك العامة - معتزلة
وأشاعرة - في توجيهها إلى التشيع والشيعة . وأثبت بالنصوص عراقة
القدم الشيعية في الالتزام بالبحث العلمي المعتمد على الفكر والنظر ،
في ظل التوجيهات الإسلامية المستلهمة من تعاليم النبي والأئمة
عليهم السلام ، والتي جاءت بها النصوص الحديثية المعتمدة ، بعد
القرآن الكريم الآمر بالتدبر والتفكر ، والنظر والبصر .
الحكايات — صفحة 31
مساهمون: الشيخ المفيد
ص٣١