هاشم ابن الجبائي ( ت 321 ) وأبي عبد الله البصري ( ت 367 ) .
وردوده على معتزلة بغداد :
كجعفر بن حرب أبي الفضل الهمداني ( ت 236 ) وأبي القاسم
البلخي الكعبي ( ت 319 ) وعلي بن محمد بن إبراهيم الخالدي أبي
الطيب ( ت بعد 351 ) .
وكتابنا هذا " الحكايات " - الذي نقدم له - خاص لعرض عدد
كبير من مخالفات المعتزلة ، والرد عليها ، وبيان آراء الشيعة فيها .
كما رد عليهم في أثناء كتبه الأخرى ، فانظر " الافصاح " في
" عدة رسائل " ، ص 68 و 70 و 73 و 77 .
والرسالة الساروية ، عدة رسائل ، ص 230 ، المسألة ( 11 ) .
والمسائل الصاغانية ، عدة رسائل ، ص 239 .
وقد كتب من أئمة الزيدية عبد الله بن حمزة المنصور بالله ( ت
614 ) كتاب " الكاشفة للإشكال في الفرق بين التشيع والاعتزال " كما
أورد ذلك السيد مجد الدين المؤيدي ، في مقدمة كتاب الشافي ، ص 9 .
و " حكاية الأقوال العاصمة عن الاعتزال في بيان الفرق بين
الشيعة والمعتزلة " في أربعة فصول ، لأبي عبد الله حميدان بن يحيى
القاسمي الحسني الزيدي ، يوجد في دار الكتب المصرية ، ضمن
المجموعة 34 ، قسم النحل ، [ الذريعة 7 / 52 ] .
وهناك محاولات حديثة قيمة للرد على هذه التهمة ، قام بها
مؤلفون معاصرون .
الحكايات — صفحة 28
مساهمون: الشيخ المفيد
ص٢٨