تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الحكايات — صفحة 27

مساهمون:

ص٢٧
بين المنزلتين ( 23 ) فمن وافق المعتزلة فيما تذهب إليه من المنزلة بين المنزلتين كان معتزليا على الحقيقة ، وإن ضم إلى ذلك وفاقا لغيرهم من أهل الآراء ( 24 ) . وقد تصدى جمع من متكلمي الشيعة لرد هذا الاتهام ودفع تهمة أخذ مذهب الشيعة من المعتزلة ، وبينوا الفرق بين المذهبين ، وفي مقدمتهم الإمام الشيخ المفيد ( ت 413 ) فقد أورد في كتبه المختلفة أبوابا ذكر فيها الفرق بين الشيعة والمعتزلة ، ومن ذلك ما ورد في كتابه " أوائل المقالات " بعنوان : باب القول في الفرق بين الشيعة والمعتزلة فيما استحقت به اسم الاعتزال ( 25 ) . وباب في ما اتفقت الإمامية فيه على خلاف المعتزلة مما أجمعوا عليه من القول في الإمامة ( 26 ) . وقد رد الشيخ المفيد في كتب خاصة على آراء المعتزلة وكبار أهل الاعتزال مثل كتاب " نفض فضيلة المعتزلة " ( 27 ) . ونقوضه على معتزلة البصرة : كأبي بكر الأصم ( ت 236 ) وأبي علي الجبائي ( ت 303 ) وأبي
هامش
( 23 ) أوائل المقالات : 40 طبعة النجف . ( 24 ) أوائل المقالات : 42 . ( 25 ) أوائل المقالات : 38 . ( 26 ) أوائل المقالات : 48 . ( 27 ) أنظر عن هذا الكتاب ، وما يلي من النقوض على المعتزلة ، الفصل الخاص بمؤلفات الشيخ المفيد من كتاب " أنديشه هاي كلامي شيخ مفيد " : 34 - 66 .