وما لم يحرّمه الإله فعندنا
* * مباح وفيما ذلكم لا مجادل
وإن يستدل الشيخ في كل مسكر
* * حرام فقول الشيخ بالسكر باطل
فتعساً لشيخ خاض في الجيل لجة
* * غطامط لا يلفي لها الدهر ساحل
وصيّر أمر الدين أحبولة الدنا
* * وما ذلك للشيطان إلا حبائل
وإن غرّكم أنْ أجلَّ الله نصرنا
* * فما ذلك إلا للفتوح دلائل
وهيهات يوم الغار من فتح مكة
* * إلا إنَّ نصر المسلمين لآجل
وإن قتل العبد المترنم سيداً
* * فليس ببدع ذاك حيث الأفاضل
فقد قتل الرجس ابن ملجم ( حيدراً )
* * وأردى ( حسيناً ) أخبث الناس جاهل
ومن فوقت أيدي القضا سهم حتفه
* * فكل الذي يلقاه في الدهر قاتل
وغير عجيب إن نبا بك صارم
* * وليس ببدع إن كبا بك صاهل
فما لأولآء القوم لم يسمعوا ندا
* * إذا ما دعوا للحق والحق فاصل
وإن أبصروا رشداً تناهوا بغيهم
* * وعند التناهي يقصر المتطاول
ولم أدر في الأبصار عن غيهم عمى
* * فلم يبصروا أم أبصروا وتغافلوا
أفي أي شرع أن تباع هجينة
* * بها لولي الأمر في الحق طائل
وسيان أن تسرق مهاً وجمالة
* * إذا ما أقام الحدّ قاض وعامل
وهل جايز ذبح الرضيع بشرعة
* * فهاتيكم الأديان طراً فسائلوا
وكان ( رسول الله ) في كل حربه
* * للإسلام أهل الشرك في الحرب قابل
فإن قلتم في ردة بعد فطرة
* * ففي الشرك من آبائنا لا نجادل
معجم المؤلفات الإسلامية في الرد على الفرقة الوهابية — صفحة 348
مساهمون: عبد الله محمد علي
ص٣٤٨