ولو خفقت تحت العجاج بنودهم
* * لكانت لها الشم الرعان تهايل
صواد إلى شرب الدماء كأنهم
* * من البزل هيم عارضتها المناهل
يقرّون أن الأمر لله وحده
* * وكل له داع وإياه سائل
ولم ينكروا للأنبياء مزية
* * ولا لرجال الله والله فاعل
أولئك هم حزب الإله وجنده
* * إذا ما دهى الإسلام أفضع نازل
ومن قبل دعوى الصيد كادت تغيظها
* * فلم تكترت هولا بهم أو تطاولوا
بلى منذ وافتنا رسائل من لدى
* * صعاليك نجد أضحكتنا الرسائل
وأغلب من جادلت من ليس يرعوي
* * وأقتل من حاولت من لا يماثل
وأعلمنا في الدين من هو عالم
* * واجهلنا بالدين من هو جاهل
يمينا برب البدن تنحر في منى
* * صباح منى والحج هاد وغافل
وأوّل بيت قام في الناس للذي
* * ببكة فيه للعصاة معاقل
ومختلف الأملاك في ملكوتها
* * لهم عارج بالأمر منه ونازل
لذاك اعتقادي قد أمطت حجابه
* * ولا منه بُدُلي ولا عنه حائل
ورثناه عن آباء صدق أفاضل
* * حبتهم به آباء صدق أفاضل
بهذا تواصت قبلنا قدمآؤنا
* * ونحن على آثارهم نتناسل
إلى مثل ذا فليسع من كان ساعياً
* * منازله منه عليه دلائل
فإن كان قدحي لم يطش وهو لم يطش
* * ستكثر في تلك العراص الثواكل
ويصبح في أيدي القبائل فيأهم
* * تقاسمه أيمانهم والشمائل
معجم المؤلفات الإسلامية في الرد على الفرقة الوهابية — صفحة 350
مساهمون: عبد الله محمد علي
ص٣٥٠