لك الله لو شافهت حوماء ( حيدر )
* * وشاهدت أنواراً هناك ومحفلا
فقف بإزاء القبر من منكب الحمى
* * وناد بناديه الكمي المفضلا
ألا يا ( علي ) القدود عوة مرهج
* * يرود بصدر بالهموم قد امتلا
وأدله مني التحيات زايراً
* * ومن بعد ما تبدي أساك تململا
وتعلو بهاتيك المعاهد نائحاً
* * حناناً فأنفاساً تجيش إلى الطلى
وكيف وقد زال الهدى بمضلل
* * لمنزل حكم الدين أضحى مبدلا
ملاذاً فقد طال المدى وجلى الندى
* * وقام المدى مستسنمي سبق العلا
وكيف ترى مستعصماً دون طودكم
* * وملجاً سواكم إن بدت أزمة فلا
وساح بنا بين وحالت مسافة
* * ألم يأن أن يسقى الحياذاوي الكلا
وجار وهاء الطف شر عصابة
* * أذلاء زموا بالمدانس معقلا
فم ( ابن سعد ) سن أفعال حقده
* * ونجل ( سعود ) قد توطاه لاتلا
فيا صاحبي رحلي أريحا سويعة
* * لنبكي بها ظليّ حبيب ومنزلا
أنيخا بها عقد النياق لتسألا
* * مرابع عفو قد عفتها يد البلا
فيالك من يوم تحدي بشره
* * وآب على الأيام أنكب معضلا
وكيف وعامت في الليالي صروفه
* * وزاد عناه في البلاء مضللا
ونادى به ناعي الصلاح مؤرخاً
* * ( لقد عاودتنا اليوم أرزاء كربلا )
اُنظر : شهداء الفضيلة : 293 .