احتمال كون الأصل فيه هو الخيط ، فإن الشريط خيوط من حرير ، أو منه
ومن قصب تفتل مع بعضها ، فيكون سائر الاستعمالات لأجل نحو خيط بين
المشروط والمشروط فيه ، ولذلك يقال لما تحفظ فيه الأصوات :
" شريط " لأنه من قبيل الخيط - يشكل الوثوق بصدقه في غير الموارد
التي ذكرناها من البدويات .
مع أنه ربما يتوهم : أنه لا بد وأن يراد من " الشرط " في النبويات
الخاصة ( 1 ) والعامة ( 2 ) معنى أعم ، وإلا فالشروط الضمنية تتبع
العقود ، ويفي بها دليل تلك العقود ، فتأمل .
إذا تبينت هذه الوجيزة ، فالكلام يقع في طي بحوث :
هامش
1 - لاحظ تهذيب الأحكام 7 : 371 / 1503 ، وسائل الشيعة 21 : 276 ، كتاب النكاح ،
أبواب المهور ، الباب 20 ، الحديث 4 .
2 - صحيح البخاري 3 : 195 ، كتاب الإجارة ، الباب 315 ، سنن أبي داود 2 : 328 ،
كتاب الأقضية ، الباب 12 ، الحديث 1 .