الأول والثاني
الأكل والشرب
وحيث إن المسألة في الجملة من ضروريات الدين في شريعة
سيد المرسلين - عليه صلوات المصلين - ، بل وفي سائر الشرائع ، لا تحتاج
إلى الأدلة الخاصة من الكتاب والسنة .
هل الأكل والشرب يختص بالمتعارف أم لا ؟
إنما الكلام في أن الموضوع هو الأكل والشرب حتى يجب الاجتناب
عن جميع المأكولات المتعارفة وغير المتعارفة ، أم الواجب ترك الطعام
والشراب ، فلا دليل على لزوم الاجتناب عن غير المتعارف ، كما عليه بعض
العامة ، كالحسن بن صالح ( 1 ) ، وأبي طلحة الأنصاري ( 2 ) .
هامش
1 - المغني ، ابن قدامة 3 : 36 / السطر 5 ، المجموع 6 : 317 / السطر 6 ، تذكرة الفقهاء 6 : 21 .
2 - نفس المصدر .