الدليل على ممنوعيته بعد الاتيان بتلك الجملة ، وتلك الإضافات لا تضر ،
لعدم الشاهد عليه .
نعم ، الاشباع بأن يقول : الله أكبار غير جائز ، لأن الآداب المعروفة
في القراءات ، غير صحيحة عندي ، مع أن مقتضى النصوص ( 1 ) خلافه . كما
لا يجوز لأجلها تبديل الاسم .
وأما التوصيف وزيادة كلمة من كل شئ أو من أن يوصف فهو
مما لا دليل عليه .
ولو ادعي : أن العبادات توقيفية ، والروايات قد بينت الصيغة ،
وفسرت صورتها ، ولا يجوز التجاوز عن حدودها ( 2 ) ، فهو صحيح ، إلا أنه
يقتضي الأخذ بالقدر المتيقن المذكور ، دون التفصيل بين الفروض ، كما
صنعه عدة من الأعلام ، فجوزوا الوصل المؤدي إلى حذف الهمزة من
كلمة الله ووصل كلمة أكبر بما بعده ، ولم يجوزوا إضافة كلمة
تعالى في أثناء الجملة ، واحتاطوا في إضافة كلمة من أن يوصف
بعدها ( 3 ) ، وإن جوز الفقيه اليزدي ذلك ، ومنع ذاك ( 4 ) .
بل مقتضى إطلاق بعض النصوص الدالة على الاجتزاء بالتكبيرة
هامش
1 - وسائل الشيعة 6 : 11 و 12 ، كتاب الصلاة ، أبواب تكبيرة الاحرام ، الباب 1 ، الحديث
11 و 12 .
2 - لاحظ جامع المقاصد 2 : 235 ، مدارك الأحكام 3 : 319 ، الحدائق الناضرة 8 : 31 ،
الصلاة ، الشيخ الأنصاري 1 : 286 .
3 - لاحظ العروة الوثقى 1 : 626 ، كتاب الصلاة ، فصل في تكبيرة الاحرام .
4 - وسائل الشيعة 1 : 626 - 627 ، كتاب الصلاة ، فصل في تكبيرة الاحرام .