نعم ، تزيد عليها باعتبار القربة فيها ، بأن يكون الداعي والمحرك هو
الامتثال والقربة ( 1 ) انتهى ! !
وأنت خبير بما فيه ، وسيتضح لك بعد ذكر الحق في المسألة ، وهو
أن الواجبات على أنحاء شتى :
أقسام الواجبات الشرعية
منها : ما هو المقصود فيها هو الأثر الحاصل منها ، كوجوب الغسل ،
فإنه لو وجب فليس إلا لحصول الطهارة من الخبث ، ولا يشترط فيها الإرادة
والاختيار والتوجه والقصد ، فضلا عن الأمور الأخر .
ومنها : ما يحتاج فيها إلى الإرادة والقصد الزائد على إرادة الأكل والشرب ، كما مرت أمثلته .
ومنها : ما يعتبر فيها - زائدا عليه - التقرب والاخلاص وصدق الطاعة
مثلا ، والعبودية ، كالواجبات القربية والتعبدية ، على ما يأتي تفصيله ( 2 ) .
بيان حقيقة النية
والنية ليست الإرادة الموجودة في الأكل والشارب بالضرورة ،
كيف ؟ ! وهذه الروايات الكثيرة الداعية إلى النية وإتيان الأعمال بها ( 3 ) ،
هامش
1 - العروة الوثقى 1 : 614 ، كتاب الصلاة ، فصل في النية .
2 - يأتي تفصيله في الصفحة 75 و 83 .
3 - وسائل الشيعة 1 : 46 و 58 ، كتاب الطهارة ، أبواب مقدمة العبادات ، الباب 5 و 6 و 7 .