تخطي إلى المحتوى الرئيسي

ثلاث رسائل ، دروس الأعلام ونقدها — صفحة 81

مساهمون:

ص٨١
الموضوعية للاستصحاب ( 1 ) ، فاسد جدا ، لعدم إمكان الشبهة الموضوعية ، لعموم لا تنقض من جهة القيدين - الشك واليقين - وإن أمكن من جهة سائر القيود المعتبرة في جريانها . ثم إنه لم يظهر لي وجه ما وقع فيه بعض الأعاظم ، من أن التمسك به هنا من التمسك بالاستصحاب في الشبهة المصداقية ، وحيث يكون المخرج لبيا يجوز التمسك به ( 2 ) . وقال الوالد : لو كانت المسألة من شبهات تلك المسألة ، فقد فرغنا من عدم الفرق بين اللبيات واللفظيات في محله ( 3 ) ، وأن اللبي كاللفظي ، فإن كان مجملا فلزوم القدر المتيقن منه دليل جواز التمسك ، لكن الشك يرجع إلى الشك في أصل التخصيص ، وإن كان مبينا فلا يجوز ، لتأتي ما قلناه في وجه عدم الجواز هناك هنا . والتفصيل موكول إلى محله ( 4 ) . والأصحاب في تلك المسألة ، وقعوا في الخلط بين الشبهة المصداقية والشبهة في أصل التخصيص ، وعرجوا منها إليها ، فراجع . ولنا سؤال منهم جميعا في خصوص مسألتنا : وهو الشك في أن اللزوم والجواز من طوارئ الأسباب والمسببات ، فإنه لا ربط له بالشبهة
هامش
1 - حاشية المكاسب ، السيد اليزدي 1 : 73 / السطر 31 ، منية الطالب 1 : 61 / السطر 14 . 2 - منية الطالب 1 : 61 / السطر 18 . 3 - مناهج الوصول 2 : 252 - 254 . 4 - مناهج الوصول 2 : 247 - 251 .