الدرس الخامس
ما ألقاه شيخنا الأستاذ محمد باقر الزنجاني - دام ظله -
في مسألة الماء المردد بين القلة والكثرة
إذا لم تكن الحالة السابقة معلومة
وقال : المشهور على نجاسته إذا لاقى النجس . والذي يمكن أن
يتوهم لذلك ، ويكون سندا لهذه الفتوى ، أمور :
أولها : جواز التمسك بالعام في الشبهة المصداقية ، فإن
المستفاد من الأدلة ، هو أن الماء ينجس بملاقاة النجس إلا إذا كان كرا ،
وهذا المردد مصداق العام لكونه ماء ، ولكنه مشكوك مصداقيته بعنوان
المخصص .
ثلاث رسائل ، دروس الأعلام ونقدها — صفحة 20
مساهمون: مؤسسة تنظيم ونشر آثار الإمام الخميني
ص٢٠