حظا وافرا ( 1 ) الحديث .
وعلى أنهم الأمناء : ففي الباب المزبور عن محمد بن سنان ، عن
إسماعيل بن جابر ، عنه ( عليه السلام ) ، قال : العلماء أمناء ، والأتقياء حصون ،
والأوصياء سادة ( 2 ) .
وعلى أنهم المنار : كما في الباب المزبور في رواية أخرى :
العلماء منار ( 3 ) بالسند السابق ظاهرا .
وعلى أنهم أمناء الرسل : فيه عن علي بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن
النوفلي ، عن السكوني ، عنه ( عليه السلام ) ، قال : قال رسول ( صلى الله عليه وآله وسلم ) : الفقهاء أمناء
الرسل ما لم يدخلوا في الدنيا . قيل : يا رسول الله وما دخولهم في الدنيا ؟ قال :
اتباع السلطان ، فإذا فعلوا ذلك فاحذروهم على دينكم ( 4 ) .
وعلى أن الرئاسة لا تصلح إلا للعلماء الصالحين : في
الكافي الباب المذكور عن محمد بن إسماعيل ، عن الفضل بن شاذان ،
عن حماد بن عيسى ، عن حريز عن ربعي بن عبد الله ، عمن حدثه ، عن
أبي جعفر ( عليه السلام ) ، قال : من طلب العلم ليباهي به العلماء ، أو يماري به
السفهاء ، أو يصرف به وجوه الناس ، فليتبوأ مقعده من النار ، إن الرئاسة لا
هامش
1 - الكافي 1 : 32 / 2 .
2 - الكافي 1 : 33 / 5 .
3 - مذكورة في ذيل الحديث السابق .
4 - الكافي 1 : 46 / 5 .